حرص المؤلف على أن يؤرخ لرواد علم الآثار المصريين، ممن مارسوا العمل الأثرى؛ ليدحض مقوله أن علم الآثار علم غربى لا شأن لأهل الشرق به، فسجل اهتمام الكتاب المصريين بالآثار، وألقى الضوء على الوعى بتاريخ مصر القديم وتراثها الحضارى. وأفرد مساحه أوسع لثلاثه من رواد العمل الأثرى المصريين، هم أحمد كمال وعلى بهجت ومرقص سميكه.
25 ج.م + مصاريف الشحن