(0 item) - 0,00

عربة التسوق فارغة.

"المركز القومي للترجمة جسر للتواصل مع العالم"

"المركز القومي للترجمة جسر للتواصل مع العالم"

Arabic English

كفى للطغمة ولتحيا الديمقراطية

من الكتاب

كفى للطغمة ولتحيا الديمقراطية

كن أول من يبدي رأيا في هذا الكتاب

هل نحن فى ظل ديكتاتورية؟ لا. هل نحن فى ديمقراطية؟ لا. اكتسبت قوى المال تأثيرا تجاوز الحد، وسائل الإعلام الكبرى تتحكم فيها المصالح الرأسمالية، وجماعات الضغط تقرر القوانين فى الكواليس، وتنتهك الحريات يوما بعد يوم. الديمقراطية تواجه هجوما من قبل طائفة. فى الواقع، لقد دخلنا فى نظام أوليجارشي، هذا الشكل السياسي الذي أدركه الإغريق القدماء، والذي نسيه علماء السياسة: سيطرة طبقة صغيرة من الأقوياء يتناقشون بين أقران، وبعد ذلك يفرضون قراراتهم على جميع المواطنين.
إذا ما أردنا الإجابة على تحديات القرن الحادى والعشرين، ينبغى العودة إلى الديمقراطية: هذا يفترض التعرف على الأوليجارشية في الواقع: نظام يهدف إلى الحفاظ على إمتيازات الأغنياء مستهينا بالمشكلات الاجتماعية والبيئية الملحة.
ولأن أزمة البيئة والعولمة تقلب أوراق ثقافتنا السياسية، على الغرب أن يتعلم أن يقتسم العالم مع بقية سكان الكوكب. ولن يتمكن من ذلك إلا بالخروج من النظام الأوليجارشي، ليعيد اختراع ديمقراطية حية. إذا فشلنا في التوجه إلى المدينة العالمية –يقودنا هم التوازن البيئى –سيجرنا الأوليجارشيون إلى العنف والتسلط.
فى نهاية هذا الكتاب المزود بوثائق دقيقة ولكنها دائما حية، لن يرى القارئ السياسة بنفس الصورة.
كيف يدمر الأثرياء الكوكب، والخروج من الرأسمالية من أجل إنقاذ الكوكب، الكتابان السابقان لهيرفي كيمف لقيا نجاحا باهراً. وتُرجنا إلى لغات عديدة. والاهتمام الذي مازالا يثيرانه يجعل منهما مراجع في الإيكولوجيا السياسية.
المؤلف: هيرفى كيمف
المترجم: أنور مغيث
دار النشر: المركز القومى للترجمة

Availability: متوفربالمخزون

39,00
او

التفاصيل

هل نحن فى ظل ديكتاتورية؟ لا. هل نحن فى ديمقراطية؟ لا. اكتسبت قوى المال تأثيرا تجاوز الحد، وسائل الإعلام الكبرى تتحكم فيها المصالح الرأسمالية، وجماعات الضغط تقرر القوانين فى الكواليس، وتنتهك الحريات يوما بعد يوم. الديمقراطية تواجه هجوما من قبل طائفة. فى الواقع، لقد دخلنا فى نظام أوليجارشي، هذا الشكل السياسي الذي أدركه الإغريق القدماء، والذي نسيه علماء السياسة: سيطرة طبقة صغيرة من الأقوياء يتناقشون بين أقران، وبعد ذلك يفرضون قراراتهم على جميع المواطنين. إذا ما أردنا الإجابة على تحديات القرن الحادى والعشرين، ينبغى العودة إلى الديمقراطية: هذا يفترض التعرف على الأوليجارشية في الواقع: نظام يهدف إلى الحفاظ على إمتيازات الأغنياء مستهينا بالمشكلات الاجتماعية والبيئية الملحة. ولأن أزمة البيئة والعولمة تقلب أوراق ثقافتنا السياسية، على الغرب أن يتعلم أن يقتسم العالم مع بقية سكان الكوكب. ولن يتمكن من ذلك إلا بالخروج من النظام الأوليجارشي، ليعيد اختراع ديمقراطية حية. إذا فشلنا في التوجه إلى المدينة العالمية –يقودنا هم التوازن البيئى –سيجرنا الأوليجارشيون إلى العنف والتسلط. فى نهاية هذا الكتاب المزود بوثائق دقيقة ولكنها دائما حية، لن يرى القارئ السياسة بنفس الصورة. كيف يدمر الأثرياء الكوكب، والخروج من الرأسمالية من أجل إنقاذ الكوكب، الكتابان السابقان لهيرفي كيمف لقيا نجاحا باهراً. وتُرجنا إلى لغات عديدة. والاهتمام الذي مازالا يثيرانه يجعل منهما مراجع في الإيكولوجيا السياسية.
المؤلف هيرفى كيمف
المترجم أنور مغيث
اللغة الفرنسية
الطبعة المتاحة لا
دار النشر المركز القومى للترجمة
سنة النشر 2015
سنة نشر الطبعة الثانية لا
حجم الكتاب لا
عدد الصفحات لا
ISBN-10 لا
ISBN-13 لا

تستخدم مسافات للفصل بين العلامات. واحد استخدام علامات الاقتباس ( ') لعبارات.


كتابة رأيك

You're reviewing: كفى للطغمة ولتحيا الديمقراطية